الاسرة و المجتمع

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

ما الفتق الإربى عند الأطفال؟

ما الفتق الإربى عند الأطفال؟
يجيب على هذا التساؤل دكتور وائل غانم استشارى جراحة الأطفال طب عين شمس، قائلا: إن الفتوق بالإضافة لإشكالياتها الطبية، فإنها تحمل أبعاد جمالية واجتماعية ونفسية، وبالطبع منها البسيط ومنها الخطير، وسنحاول أن نلقى الضوء على واحد من أهم الفتوق التى تحصل عند الأطفال، ألا وهو الفتق الإربى، والفتق حالة تنجم عن خروج جزء من أعضاء الجسم من مكانه الطبيعى، وتوجهه لمكان آخر داخل الجسم أو خارج حدوده، وغالباً ما يكون السبب هو عدم انغلاق ذلك المكان الذى يفترض به أن يشكل حاجزاً طبيعياً يمنع الانفتاق، أو أن هذا الانغلاق يكون غير كامل لسبب أو لآخر، أو قد يكون الأمر متعلقاً بضغط زائد فى مكان ما يدفع بأحشاء ذلك المكان، نحو مكان آخر أقل ضغطاً أو غير ذلك.

ويضيف، أن الفتوق الإربية هى تلك الفتوق التى تحدث فى المنطقة عند اتصال أعلى الفخذ مع أسفل البطن، وهى الحالة الأكثر احتياجاً للجراحة بعمر الطفولة، وتحدث بنسبة (10-20) من كل ألف ولادة حية، وتصيب الذكور أربعة أضعاف ما تصيب الإناث، ونصف حالاتها تظهر قبل عمر سنة من العمر، ومعظمها ترى فى الأشهر الستة الأولى من عمر الرضيع، وتوجد هذه الفتوق فى الجهة اليمنى فى (60%) من الحالات، وفى اليسرى فى (30%)، وتكون ثنائية الجانب فى (10%)، أما المولودون قبل الأوان فحصتهم كبيرة قد تصل إلى (30%) منهم.

تنجم معظم هذه الفتوق عن بقاء اتصال ما بين جوف البطن إلى داخل القناة الإربية باتجاه كيس الصفن عند الذكور، والشفر عند الإناث، أو الاتصال بشكل كامل يؤدى لفتق كامل، أما انسداده فى المنطقة البعيدة وبقاء جزئه القريب سالكاً، فيؤدى لفتق يدعى باللامباشر ويمثل أكثر الحالات، أما انسداده من مكان قريب دون البعيد فيؤدى لما يدعى بالقيلة المائية فى الخصية، والانسداد القريب والبعيد دون الوسط نتيجته فيظهر الفتق كانتفاخ أعلى الفخذ أسفل البطن، ويتبارز للأمام أو إلى كيس الصفن حيث الخصية، وأحياناً يحدث الانتفاخ فى الصفن دون انتفاخ سابق أعلى من ذلك، والأهل عادة هم أول من يرى الفتق، وذلك خلال نوبة بكاء للطفل، أو خلال كبسه، بينما يكون الأمر طبيعياً بالظاهر خلال نوم الرضيع أو راحته أو استرخائه.

طرق متنوعة لجعل الطفل ناجحا في المدرسة

من المهم جدا أن ينخرط الآباء والأمهات فى حياة أطفالهم الدراسية ليضمنوا للطفل أو الطفلة النجاح والتفوق الدراسي أو الأكاديمى فى المدرسة. وبالتأكيد فإن أى أب أو أم يبحث لطفله عن النجاح والتفوق فى المدرسة مما يعنى إمداده بالمعلومات الحياتية والأكاديمية اللازمة التى ستضمن له مستقبلا واعدا وحياة عملية ناجحة. ومن المؤكد أنه لن يكون من السهل دائما عليك كأم مثلا أن تساعدى طفلك ليتفوق فى المدرسة، ولذلك فإليك بعض الأفكار المتنوعة والعملية التي ستمكنك من إيجاد طرق وأفكار مختلفة لتساعدى طفلك على أن يكون متفوقا ومتميزا فى المدرسة وهو الأمر الذى يستوجب أيضا تعاونك مع المعلمين فى المدرسة.

- تحدثى دائما مع طفلك عن العلاقة بين ما يتعلمه فى المدرسة كل يوم وبين كيف يمكنه استخدام تلك المعرفة والمعلومات فى المستقبل. وعليك أيضا أن تبدئي فى التحدث مع طفلك عن أهدافه التعليمية والمستقبلية وبالتالي فإنك بذلك تساعدينه على التفكير فى مستقبله وتعليمه والأهداف التى يريد تحقيقها. احرصى أيضا على أن تتحدثى مع طفلك عن الخيارات المتاحة بالنسبة للمدارس والجامعات مع إضافة بعض الحكايات عن الأشخاص البالغين الذين يعملون ويستمتعون بعملهم مع التأكيد على الطفل أنه يمتلك العديد من الخيارات والفرص التعليمية المتنوعة التي عليه أن يجتهد فى الدراسة ليضمنها.

- لا تنقلي لطفلك أي تجارب سلبية قد تكونين مررت بها فى المدرسة وأنت صغيرة، لأنك بذلك ودون أن تشعري تؤثرين على طفلك تأثيرا سلبيا يجعل بدايته فى المدرسة ليست جيدة على الإطلاق. واعلمى أنك إذا نقلت للطفل فكرة أن المدرسة دائما تكون صعبة وأن المدرسين ليسوا عادلين وأن الدراسة ليست بتلك الأهمية، فإنك بذلك تشجعينه على عدم الاجتهاد في المدرسة. ومن الأفضل لك ولطفلك أن تتحدثى معه عن أصدقائك فى المدرسة والمدرسين المحبوبين عندك أو المواد التى كنت تفضلين دراستها. وعليك دائما أن تخبرى طفلك، فى حالة كون المدرسة بالنسبة لك تجربة سيئة، أنه من الخطأ أن يكره المدرسة.

- ساعدى طفلك على وضع مجموعة من الأهداف التعليمية سواء على المدى القصير أو الطويل، ويمكنك أن تتحدثى معه مثلا عن خططه المستقبلية بشأن دخول الجامعة. وعلى المدى القصير، فيمكنك أن تتحدثى مثلا مع الطفل عن وجوب إنهائه لبحث يكتبه مثلا قبل يوم الأحد

- يجب عليك أن تتحدثي مع طفلك عن المواد التى يدرسها فى المدرسة منذ الصغر ومرورا بالمراحل الدراسية المختلفة. وعليك دائما أن تسألى طفلك عن نوعية الأسئلة المفتوحة التى لا يكون ردها بنعم أو لا . ويمكنك أيضا أن تبحثي وتقرئي في المواد الدراسية التى يدرسها طفلك.

- خصصي لطفلك مكانا معينا في المنزل يستذكر دروسه فيه ويقوم أيضا بإنجاز الفروض والواجبات المدرسية. ويمكنك مثلا أن تضعى للطفل مكتبا صغيرا وكرسيا في ركن من أركان غرفة النوم بعيدا عن التليفزيون. ويجب أن تكون تلك المساحة بها كل الأشياء التى قد يحتاجها الطفل من أدوات مدرسية وأقلام ومساطر وكتب وكراريس. حددى مع طفلك وقتا معينا ينجز فيه الفروض والواجبات المدرسية ليلتزم بهذا الموعد كل يوم، وساعديه إذا كنت تستطيعين في إنجاز فروضه المدرسية

- كونى حريصة دائما على التواجد في الاجتماعات التي تقيمها المدرسة لأولياء الأمور مع تجهيز عدد من الأسئلة والملاحظات التى ستمكنك أكثر وأكثر من مساعدة طفلك على التفوق فى المدرسة. وإذا كان طفلك سعيدا فى المدرسة، فعليك أن تخبرى المدرسين بذلك وأيضا عليك أن تخبريهم بالأمر إذا كان الطفل يعانى من مشاكل فى الدراسة أو داخل الفصل المدرسى. وعليك ايضا أن تقومى بتدوين الملاحظات حول ما يدور في الاجتماع لتتحدثي مع طفلك عما جرى عند العودة للمنزل.

- حاولى إشراك العائلة بأكملها فى مجموعة من النشاطات الجماعية مثل جمع الطعام للفقراء ومساعدة كبار السن مما سيعلم الطفل أهمية التعاون والمشاركة وهي قيم سيحتاجها في المدرسة وفى الحياة عندما يحصل ايضا على وظيفة فى المستقبل عندما يكبر.

وقد تحدثت بعض الدراسات والأبحاث أن الأطفال الذين يتحدثون ويتحاورون مع معلميهم ، يحصلون بنسبة أكبر على درجات عالية ويتفوقون فى المدرسة. ولذلك عليك أن تحرصى مثلا على أن تتناول العائلة وجبة معينة معا لتكون هناك فرصة للتحاور والنقاش.

علمى طفلك أن يكون قنوعا...

يكون المرء قنوعا، هو أن يكون سعيدا وراضيا بحياته وما يمتلكه، فيجب عليك أن تعلمى أبناءك أن يكونوا راضين بما يمتلكونه، بالرغم من كل الإغراءات التى تحيط بهم وإعلانات التليفزيون التى تمتلئ بالمنتجات التى لا يمتلكونها. وعليك ايضا أن تعملى على جعل الحياة فى المنزل بسيطة حتى يتعلم الأطفال منك ويفعلوا نفس الشئ مع الحرص على تشجيعهم أن يكونوا قنوعين منذ الصغر عن طريق إعطائهم الحب والحنان اللازمين لكي يتمكنوا من التعامل مع الناس أيضا بطريقة جيدة.

وهناك بعض الطرق والنصائح التي يمكنك من خلالها تعويد طفلك أن يكون قنوعا بحياته وبما لديه.

علمى طفلك أن يكون قنوعا

- يمكنك بالتأكيد أن تعلمى طفلك أن يكون قنوعا ويقول جملا مثل شكرا ومن فضلك منذ بلوغه 18 شهرا، ولكن عليك أيضا أن تكوني صبورة لأن الأمر سيستغرق بعض الوقت. ويجب عليك أن تكوني مثلا وقدوة لأبنائك بأن تقولي لهم أنت جملا مثل شكرا في المواقف المختلفة حتى لو كان طفلك فى الثانية أو الثالثة من عمره

- اجعلى طفلك يشاهدك وأنت تقومين بأفعال بسيطة ولكنها تؤثر فى الآخرين مثل مساعدتك للأشخاص الأكبر سنا. فإذا كنت على سبيل المثال فى مكان وهناك شخص كبير فى السن فيمكنك أن تقومى بفتح الباب له ومساعدته وهو الأمر الذى بالتأكيد سيجعله يبتسم

- علمى طفلك أن يكون قنوعا ويشكر ربه على كل شئ صغير فى الحياة، وعلى الأمور التى يعتقد أنها ليست مهمة أو أنها ستكون موجودة دائما مثل الطعام والأصدقاء والأدوات المدرسية التي تتوافر له بسهولة والألعاب التى تشغل وقته وتسليه. فيجب على الطفل أن يعلم أنه هناك أطفالا لا يمتلكون مثل تلك الأشياء، ولذلك فعليه أن يكون قنوعا دائما.

- احرصى دائما على أن تطلبى من طفلك المساعدة فى أعمال المنزل المختلفة أو فى اى شئ تريدينه، وعليك أن تضعى فى الحسبان أنك إذا طلبت من الطفل إنجاز عمل معين فعليك أن تصبري عليه حتى ينتهى من إنجاز العمل حتى لو استغرق الأمر منه بعض الوقت. واعلمي أنك إذا استمررت في إنجاز كل شئ بدلا من طفلك فإنه لن يتعلم أن يكون قنوعا أو يقدر ما تفعلينه من أجله. فالطفل عندما يشاركك فى أعمال المنزل المختلفة، فإنه سيتفهم أن مثل تلك الأعمال تستغرق وقتا ومجهودا

- ابدئى فى وضع حدود وقواعد معينة لطفلك منذ الصغر، ويمكنك مثلا أن تجمعى كل أفراد العائلة وتعطى كلا منهم مهام معينة فى المنزل. ويمكنك مثلا أن تخبرى طفلك أنه لن يتمكن من اللعب بالكمبيوتر أو مشاهدة التليفزيون إلا بعد أن ينتهى من أداء مهام المنزل وواجباته المدرسية. وإذا بدأ طفلك الشكوى من العمل فعليك ألا تشعرى بالذنب لأنك ستحرمينه من فعل شئ يحبه، لأن الطفل عليه أن يدرك أيضا أن الشكوى والتذمر لن يعفيانه من المسئولية. وعليك أن تعلمى أن الطفل عندما يساعد فى إنجاز مهام المنزل المختلفة فإنه سيدرك قيمة العمل ويقدر ما يفعله الآخرون من أجله مما سيجعله قنوعا وراضيا.

- يمكنك أن تطلبى من طفلك مرة أو مرتين فى العام أن يقوم بالتبرع بجزء من ملابسه وألعابه للجمعيات الخيرية. فيمكن للطفل أن يقوم باختيار الألعاب والملابس التى لا يستخدمها لإعطائها للأطفال المحتاجين، لأن الطفل بتلك الطريقة سيشعر أنه يسعد الآخرين. وإذا كنت تقومين بأى أعمال خيرية ، فلا تخفى الأمر عن طفلك وأخبريه بذلك

- اطلبى من طفلك أن يكتب في نهاية كل يوم أو كل أسبوع قائمة بالأشياء والأمور التى يجب أن يكون قنوعا بسببها ويجب أن يشكر ربه عليها

- إذا بدأ طفلك فى التذمر من أن أقاربه وأصدقاءه يمتلكون اشياء هو لا يمتلكها ويريدها، فعليك أن تخبريه أنه لن يستطيع الحصول على كل ما يريده وأنه عليه أن يكون قنوعا بما يمتلكه.

نوبات الغضب عندالاطفال



نوبات الغضب عندالاطفال

من المظاهر الانفعالية الشائعة عند الأطفال نوبات الغضب ، ويؤكد الأطباء النفسيون أن هذه النوبات شيء عام وطبيعى عند جميع الأطفال بغض النظر عن الثقافة التى يعيشون فيها ولا تعتبر هذه النوبات ذات صبغة مرضية إلا حينما تكون عنيفة جدا ومتكررة بشكل زائد وتأخذ فترة طويلة نسبيا .

ولا علاقة لنوبات الغضب عند الأطفال " بسوء السلوك "، وليس لها إلا القليل من العلاقة مع " اضطراب المزاج " بالمعنى المفهوم . إن نوبة الغضب الحقيقية هى عبارة عن انفجار عاطفي ينتج عن خيبة أمل عارمة للطفل ...وهى بهذه الصورة خارج نطاق تحكم الطفل فى نفسه . وإذا كانت هذه النوبات تغيظك ، وتسبب لك الضيق والإحراج فأنها كذلك مخيفة جداً بالنسبة للطفل .

الدوافع ونوبات الغضب

كل طفل يولد وفى داخله حافز ذاتي ودائم يدفعه ليتعلم ، ويمارس وينجح فى آلاف المهام الصغيرة التى تساهم فى نموه . فعندما يصل الطفل إلى سن دخول المدرسة ، فستحاول الأسرة والمدرسة دفعه إلى تعلم لغة أجنبية مثلاً ... ولكن لا يحتاج الطفل إلى من يحفزه ليتعلم المشي... إنه يفعل ذلك من تلقاء نفسه حالما يصبح مهيأ لذلك جسمانياً ونفسياً . وعندما يبدأ الطفل فى محاولات المشي، فأنه يستمر فيها دون كلل أو ملل حتى يحقق النجاح .

وفى حين أن كل طفل يولد بهذا الحافز الذى يدفعه إلى التعلم ، فإن الأطفال يختلفون من حيث سرعة الغضب الذى يتملكهم حين يفشلون فى الاستجابة لهذا الحافز ، ومدى عنف رد الفعل الناتج عن ذلك الفشل . فمن الأطفال من يستمر فى صبر ودأب فى محاولة حل مشكلة ما ، ومنهم من يستسلم للفشل بسرعة ... ومن الأطفال من يعترف فيما بعد بفشله وينتقل بلباقة وهدوء إلى القيام بعمل آخر ، ومنهم من يتأثر كثيراً بالفشل الذى يدفعه لأن يعبر عن ذلك بصرخة أو نوبة غضب .

وبالطبع فإن خيبة أمل الطفل وقوة احتماله تختلفان من يوم إلى يوم، ومن مرحلة إلى أخرى . ومما يجدر بنا أن نتذكره هو أن الطفل الذى أصيب بالإحباط، وانطلق بالصراخ نتيجة لما أصابه ، إنما يفعل ذلك لأنه يحاول ، والمحاولة هى طريقه إلى التعلم .

أسباب نوبات الغضب :

يصاب الأطفال بخيبة الأمل حين يتطلعون للقيام بأعمال لا يستطيعون أداءها وتثير هذه الأشياء شعورهم بالإحباط لأنها لا تتم كما يودون . كما أن الآباء يثبطون عزم أبنائهم لأنهم يحاولون عادة ممارسة بسط نوع من التحكم الكامل عليهم ، وهو أمر يتعارض مع إحساس الطفل بضرورة نيله الاستقلال الذاتي . وهذه مرحلة تبدأ عادة بعد سن الثانية ، وتكتنفها نزعات كثيرة فى داخل الطفل لأنه يقع فى تناقص بين النزعة إلى الاستقلال ، وحاجته إلى المساعدة من أمه.

وأى محاولة تبذلها الأم فى هذه المرحلة للتحكم بشكل مباشر فى تصرفات الطفل ، تقود إلى نوبات الغضب... فمن المحتمل أن يقاوم الطفل فى هذه المرحلة محاولة أمه إلباسه ملابس معينة أو إجباره على تناول طعام معين ، أو حمله على الذهاب إلى فراش نومه إذا لم يكن يرغب فى ذلك ... وإذا شعر الطفل بأن أمه تستخدم قوتها ، أو ذكاءها لتهزمه ، فأنه سيثور وتنتابه نوبة من الغضب .

-----------------------------------

تفادى نوبات الغضب

لا تستطيع الأم تفادي نوبات الغضب عند الأطفال ، وذلك لأن مدى خيبة أمل الطفل تكون خارج نطاق سيطرتها . أما إذا كان طفلك من النوع الهادئ ، ويملك القدرة على احتمال ما يسبب له الإحباط ...عندئذ ففى وسعك أن تبقى نوبات الغضب لديه فى أدنى مستوى لها بتدريب نفسك على التعامل مع تلك الصعوبات التى ترافق نمو طفلك من رضيع إلى مرحلة الطفولة، وبتعلمك السلوك بلباقة ومهارة فى الأوقات التى تتحسسين فيها شيئا من الخطر الذى يهدد الطفل . ويجب على الأم أن تحاول إشعار الطفل بأنه يتحكم فى أموره ، كما أن من حقه أن يختار الطعام الذى يريد أن يأكله .

وعلى الأم أن لا تحاول إعطاء أوامر مطلقة لا مجال للتراجع عنها ، لأن مثل هذه الأوامر لا تنتج إلا المشاكل ...ويجب ترك منفذ للطفل لكى يهرب منه من تنفيذ الأمر ، دون أن يجرح كرامته . ويعنى ذلك ، غالباً ، إيجاد عذر يبرر موقف الطفل ، أو يصرف نظره إلى موضوع آخر .

ويجب على الأم أن تعامل الطفل باحترام تماماً كما تعامل الشخص الراشد ... فإذا لمس شيئا ليس من المفروض أن يلمسه لا ينتهر ولا يزجر ، ولكن يلفت انتباهه برفق إلى عدم الإضرار بما يلمس أو عدم تعريض نفسه للأذى 000 وإذا فشل الطفل فى القيام بعمل ما فلا يجب أن تندفع الأم فى غضب محاولة عمله بدلاً عنه ... ومن الممكن أن تريه برفق كيف يقوم به بنفسه .

شكل وتكرار نوبات الغضب

تتخذ نوبات الغضب أشكالاً عدة ... فبعض الأطفال يندفعون بهياج ويجرون من مكان إلى آخر ، وهم يصرخون ويصطدمون بأثاث المنزل ...والبعض الآخر يلقون بأنفسهم على الأرض ، ويتقلبون ... ويستخدم آخرون أى أداة تقع فى أيديهم لضرب الأشياء الواقعة فى متناول أيديهم ، ويضربون رؤوسهم بالحوائط إذا لم يكن هناك من بديل يضربونه . ومهما يكن الشكل الذى تأخذه موجة الغضب ، فعلى الأم أن تدرك أنها ظاهرة طبيعية عادية. فقد أوضحت الدراسات العلمية أن 60% من الأولاد ، و40% من البنات يصابون بنوبات الغضب عندما تبلغ أعمارهم واحداً وعشرين شهراً . كما أوضحت تلك الدراسات أيضاً أن 14% من الأطفال يصابون بنوبات غضب كثيرة عندما يبلغون من العمر سنة واحدة ، فى حين أن 50% منهم يصابون بنوبة كبيرة كل أسبوعين على الأقل .



التغلب على نوبات الغضب

أن الطفل الذى يصاب بنوبات غضب يفقد الصلة بينه وبين عالم الوعي . لذلك فأن محاولة زجره وأمره بالكف عما يفعل ، لا تسمع ولن يستجاب لها . والطفل الذى يصاب بنوبة الغضب يعتريه الفزع ، ولكنه يتعلم على مر السنين أن لا خطر عليه من نوبة الغضب التى تعتريه . وواجب الأم أن تتأكد من أن الطفل لن يؤذي نفسه بسبب نوبة الغضب التى يتعرض لها .

ويجب أن لا يترك للطفل المجال لكى يؤذي نفسه أو غيره ، أو أن يحطم شيئا ... لأنه أن فعل واكتشف ذلك فيما بعد ، سيشعر بأنه فقد السيطرة على نفسه ، وأنت أيضا كذلك . وإذا كان الطفل صغيراً فبإمكان أمه أن تستخدم قوتها لإمساكه ومنعه من الحركة فى أثناء هياجه . وسرعان ما تنتهي نوبة الغضب . ويتحول الصراخ إلى نشيج ، ثم يشعر الطفل أنه قريب من أمه لصيق بها فيشعر بالراحة بعد أن يكتشف أن ثورته لم تبدل شيئاً .

وإذا كان الطفل كبيراً ، ولا يسمح وزنه لأمه بالإمساك به ، فلتحاول بشتى الوسائل منعه من إلحاق الأذى بنفسه ، أو بغيره .

وعلى الأم أن تحاول عدم مقابلة الغضب بالغضب . وهذه مسألة صعبة يسهل الكلام عنها أكثر من تطبيقها ، لأن الشعور بالغضب شديد العدوى . إذ أن الكثيرين من الأمهات والأباء يفقدون أعصابهم ويصيحون فى وجه الأبناء فى أثناء نوبات الغضب . فقد أعترف عدد كبير من الأمهات أنهن عاملن الغضب عند أولادهن بالمثل ، وعاقبن الأطفال بشدة بسبب نوبات الغضب التى أصابتهم. لذلك يجب على الأم عدم معاقبة طفلها فى أثناء فترة الغضب ، لأنه لن يكون لمثل ذلك العقاب أى أثر . أنه فقط سيزيد من شعور الطفل بأن العالم مكان غاضب ، وخطير ، وأنه هو أحد أكثر سكان العالم غضباً وخطورة .

والحقيقة الهامة أن العقاب البدنى كثيرا ما يؤدى إلى نتائج عكسية بل إن أى محاولة لإسكات الطفل أو حرمانه التعبير أثناء النوبة لا يفيد بل قد يضر على المدى البعيد وقد يطيل مدى النوبة ، ذلك أن الطفل أثناء النوبة لا يكون مستعدا للاقتناع ولا للاستماع ... وأن الصراخ فى وجه الطفل أو ضربه بغرض إسكاته إنما يعطيه نموذجا يحتذى به فى المواقف العصبية أو مواقف الإحباط وهو استخدام النموذج العدوانى .

وإذا شعرت الأم بأنها ستفقد أعصابها أمام نوبة غضب طفلها ، فلتنسحب ريثما تنتهى نوبة الغضب ... إن احتمال إيذاء الطفل لنفسه ربما يكون أقل من إيذاء الأم له إذا ما فقدت أعصابها تماما .

ولا يجب بحال من الأحوال أن تسمح الأم لنوبات غضب الطفل أن تؤثر على سلوكها نحوه . ولا يجب أن يشعر الطفل بأنه استطاع أن يستغل نوبة غضبه لتحقيق أغراضه .

وأخيرا إليك بعض النصائح الهامة للتغلب على نوبات الغضب فى الطفولة:
1- كن هادئا .. و لا تغضب .. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر أن كل الناس عندهم أطفال و قد تحدث لهم مثل هذه الأمور. 
2- ركز على الرسالة التى تحاول أن توصلها إلى طفلك . وهى أن صراخه لا يثير أي اهتمام أو غضب بالنسبة لك، وانه لن يحصل على طلبه بهذا الصراخ .
3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوع صراخه.

4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول أن تريه انك متشاغل في شئ آخر، وانك لا تسمعه... لأنك لو قمت بالصراخ في وجهه فأنت بذلك تكون قد أعطيته اهتمام لتصرفه ذلك ، ولو أعطيته ما يريد فانك بذلك تكون قد علمته أن كل ما عليه فعله هو إعادة التصرف السابق عندما يرغب فى أى شئ ممنوع .
5- إذا توقف الطفل عن الصراخ وهدأ.. اغتنم الفرصة وأعطه اهتمامك واظهر له انك سعيد جدا لأنه لا يصرخ.. واشرح له كيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد ...مثلا أن يأكل غذاءه أولا ثم الحلوى أو أن السبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال .
6- إذا كنت ضعيفا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق أو المطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدوء .

7- ومن المفيد عندما تشعر أن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير في الطريق ...مثل إشارة مرور حمراء .. صورة مضحكة .. أو لعبة مفضلة .

علم طفلك الاتيكيت - الاطفال والاتيكيت - خلي طفلك دبلوماسي



علم طفلك الاتيكيت - الاطفال والاتيكيت - خلي طفلك دبلوماسي
تقريباً من الوقت الذي يبدأ فيه الأطفال بنطق أولى كلماتهم نحاول أن نغرس فيهم الآداب العامة واستعمال كلمات الاتيكيت الأساسية "رجاءا "و" شكراً ". وهذا امر عظيم، ولكنه ليس كل الدرس.

أنها البداية فقط. فهناك آداب المائدة، وآداب التحدث إلى كبار السن، وآداب الصحة الشخصية والعديد من الأمور الأخرى التي يحتاج الطفل لتعلمها ليصبح فخرا لأهله. لذا تأكد من أنك تعلم أطفالك الأساسيات التربوية والسلوكية الأهم.

يعرف السلوك الملائم أو الاتيكيت الأساسي على أنه التصرف المتوقع ضمن مجتمع الطفل – ولكنه أكثر من ذلك! فالأطفال يجب أن يفكروا بالآخرين أيضا وبوضعهم الاجتماعي ضمن بيئة لها أسس واضحة، وحيث يعتبر السلوك الغريب تصرفا غير مؤدب وغير مرحب به. وبالنسبة للأطفال فاللوم سيقع على أهلهم إذا أخفق الطفل في الوصول إلى معايير الآداب أو السلوك الاجتماعي المتوقع.
المراحل التطويرية:
بالنسبة للأطفال، فأن مبدأ عالمهم يتطور تدريجيا وبخطوات بطيئة جدا. كأطفال حديثي الولادة مثلا، يعتبرون بدون أي خبرة بالآداب السلوكية العامة، لذا تراهم يصرخون دون انقطاع للحصول على الطعام أو تغير الحفاظ المتسخ أو الحصول على بعض الاهتمام، ثم تدريجيا يبدأ الطفل بتعلم الحركات والاصوات المعينة للحصول على ما يريد. إن معرفته لما يحدث حوله وكيفية الحصول عليه يعتبر تطورا عقليا وقفزة نوعية في السلوك. 


القاعدة الذهبية:
يمكننا أن نعلم الطفل السلوكيات الملائم عن طريق القاعدة الذهبية (عامل الآخرين كما تحب أن تعامل) – إذا استطعت أن تدخل هذه الفكرة في رأس الطفل فسوف تنجح دون شك في تعلميه كل اصول الاتيكيت بنجاح. عندما يرى الأطفال بأنهم يحصلون على ما يريدون نتيجة القيام بالسلوك الملائم – سواء المعقد أو البسيط – فسوف يقومون بالتدرب على القيام به بطريقة أفضل في المرة القادمة. يمكنك أن تتحدث مع الطفل عن شعوره عندما يقول له طفل أخر "أشكرك"، أو عندما قاموا بتعليم شقيقهم أو صديقهم سلوكا ملائما أو تصرفا مؤدبا، أو عندما انتبهوا لأغراضهم الشخصية وابتعدوا عن المشاركة في الطعام حتى لا يصابوا بالعدوى من الآخرين.

يجب أن يبدأ تعريف السلوكيات الملائمة إلى الاطفال في سن صغيرة، من خلال التدريب والمنطق، ولكن يجب أن لا تضغط للحصول على نتيجة سريعة. يجب أن يتم تعليم الاطفال السلوكيات الملائمة بشكل يومي ومنتظم. فالسلوك الملائم، عملة اجتماعية نادرة، وقيمة جدا، ويجب أن يحصل عليها من يستحقها.

عدة طرق لتنمية ذكاء الأطفال


عدة طرق لتنمية ذكاء الأطفال 
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1024x768.

شجعى طفلك على التعلم من خلال اللعب فى سن الحضانة و قبل المدرسة.
السن من 3 إلى 5 سنوات هو بداية التجربة المدرسية الحقيقية للطفل، وخلال هذه المرحلة سيبتعد الطفل لساعات طويلة عن أمه لذلك من المهم أن تعمل الأم على تقوية علاقتها بطفلها بشكل أكبر. اللعب سوياً هو أحد الطرق لتقوية تلك العلاقة بينك وبين طفلك وكذلك لتجهيز الطفل للأنشطة التى سيقوم بها فى الحضانة. إن الآباء الذين يدمجون أطفالهم فى الألعاب التعليمية يرفعون من روح المبادرة ومستوى التركيز عند أطفالهم كما أنهم بذلك أيضاً يكسرون أية حواجز لدى الأطفال تجاه العملية التعليمية نتيجة خوفهم من الأشياء الغير مألوفة لديهم.



الألعاب التعليمية التى تجهز الطفل للمدرسة
عند التحضير للأنشطة التى تعتمد على الألعاب التعليمية، يجب أن يضع الأبوان فى اعتبارهما الأمور الآتية التى تجهز الطفل لمرحلة دخول المدرسة:
الألعاب المقترحة:
يجب أن تتوفر فى البيت فى هذه المرحلة العديد من الكتب. أفضل كتب يمكن أن تقرئيها لطفلك هى الكتب التى تحتوى على الصور البارزة، والقصص التى بها بعض صفحات للتلوين. حاولى أن تجعلى هذه التجربة ممتعة لطفلك لأن القراءة سوياً ستساعد على تنمية قدرته على التعبير بثقة عن نفسه عن طريق الكلام مما سيساعده فيما بعد على التواصل مع الأطفال الآخرين، المدرسين، ومعك أنت. أظهرى لطفلك شغفك بالقراءة معه وناقشيه فى التفاصيل والأحداث المثيرة فى القصة.

• يجب أن يتعرف طفلك على الحروف والأرقام
الألعاب المقترحة:


• شجعى طفلك على أن يثق بنفسه وأن نمى عنده الفضول للتعلم


الحروف:
تجنبى تعليم الطفل الحروف بالترتيب، ولكن ركزى على اللعب التى تبين طريقة كتابة الكلمات وطريقة نطقها بوضوح. اللعب التى تنطق الحروف أو التى تظهر صورة ملونة لما يختاره الطفل هى فى الواقع لعب محفزة لقدرات الطفل. المكعبات التى عليها حروف وصور واللوحات ذات الحروف المغناطيسية أيضاً تساعد الطفل على التعرف على الحروف بطريقة بسيطة، كما أن الشرائط التى تحتوى على أغانى تردد طريقة كتابة الكلمات كثيراً ما تكون مفيدة إذا نجح الأبوان فى لفت انتباه الطفل لكلمات الأغنية ومساعدته بالغناء معه.







الأرقام:
يمكنك أن تلعبى مع طفلك ألعاباً للعد من خلال الأنشطة التى تقومون بها على مدار اليوم. يمكنكما أن تعدا عدد حبات العنب التى يضعها فى فمه ويأكلها، عدد الشوك على مائدة الطعام، أو عدد فرش الأسنان الموجودة فى الحمام، .. الخ، فهناك الكثير من الأشياء التى تقابلينها أنت وطفلك كل يوم تصلح للعد. ألعاب العد البدائية التى يمكنك شراؤها لطفلك هى ألعاب اللوحات التى يستخدم فيها الزهر لتحديد عدد النقلات التى سينقلها الطفل، أو لعبة الدومينو. كتب العد التى تعطى الفرصة لطفلك للتعرف على الأرقام بشفها أو تلوينها هى أيضاً مفيدة كطريقة مباشرة للتعليم. مرة أخرى كل هذه الألعاب يمكن أن تكون ممتعة للطفل إذا قدمها الأبوان له بشكل ممتع، أما إذا جعلت طفلك يشعر بأن هذه الألعاب واجب أو مهمة فسيحد ذلك من رغبته فى التعلم.

• تأكدى من أن طفلك يتمتع بصحة جيدة ولديه القدرات البدنية اللازمة
من المهم أن تجهزى صحة طفلك للدخول فى مرحلة المدرسة التى عادةً تتطلب طاقة أكثر وقدرة أكبر على الاحتمال عن المرحلة التى كان الطفل فيها بالبيت أو يذهب إلى الحضانة. تأكدى من أن طفلك يتناول الغذاء الصحى المفيد وأنه قد حصل على التطعيمات اللازمة.


الألعاب المقترحة:
ينصح أن يلعب طفلك رياضة مناسبة لسنه لأن ذلك سيساعد على زيادة طاقته وقوته، وكذلك سترفع قدرته على العمل فى جماعة والالتزام بالتوجيهات. يمكن أن يكون مفيداً بنفس الدرجة أن يتبع الطفل وأبواه أو أحدهما روتين رياضى حيث يأخذ الأب أو الأم الطفل إلى النادى أو أى مكان مفتوح ليلعبا معاً أى لعبة بدنية مثل لعبة "الاستغماية" أو يمارسا السباحة.
إن القدرات العضلية البسيطة مثل مسك القلم كثيراً ما تحتاج إلى بعض التدريب. الألعاب التى تحتاج للإتقان واستخدام الأيدى مثل المكعبات، ال"بازلز"، الألعاب التى تحتاج للتركيب، والأشغال اليدوية البسيطة كلها ألعاب تساعد على تحسين الحركات الدقيقة عند الطفل.

• يجب أن يتمتع طفلك بمهارات اجتماعية ومشاعرية إيجابية
من أهم المهارات إن لم تكن أهمها التى يحتاج الطفل لاكتسابها قبل دخوله المدرسة هى المهارات الاجتماعية والمشاعرية. إن الأم/الأب أو ولى الأمر هو فقط الذى يستطيع التأثير بشكل إيجابى على الطفل فيجعله يثق فى نفسه وهو يعمل بمفرده، ويكون متعاوناً مع الآخرين فى الوقت الذى يستطيع فيه التعبير عن احتياجاته، وأيضاً قادراً على اتباع التعليمات البسيطة، وكذلك على التحكم فى مشاعره وانفعالاته السلبية. هذه المهارات تزرع فى الطفل من خلال الحب والصلة بينه وبين أبويه وهو ما قد يتم عن طريق اللعب معه على أن تكون ألعاباً هادئة، ممتعة، لا تعتمد على المنافسة الشديدة (أى أنها لا تسبب ضغطاً على الطفل لكى يكسب)، وألا تحدث مقاطعات أثناء اللعب.

الألعاب المقترحة:
الألعاب التى تؤثر بشكل إيجابى على طفلك فى اكتساب هذه النوعية من المهارات هى الألعاب التى تقوم على تبادل الأدوار مثل تقمص الطفل والأب/الأم دور الطبيب والمريض، أو المدرس والتلميذ، أو البائع والمشترى ..الخ. ممارسة مثل هذه الألعاب والقيام بشرح بعض الأمور للطفل أثناء اللعب يكون مفيداً جداً لطفلك. على سبيل المثال، عند لعبكما لعبة الطبيب والمريض يمكن أن تظهرى لطفلك كيف يتصرف عندما يذهب للطبيب ويكون متألماً. أظهرى لطفلك أننا عندما نعانى من آلام بسيطة يجب أن يكون تصرفنا إزاء ذلك هو التعبير عن هذه الآلام وليس الصراخ أو إهانة أحد بحجة أننا نتألم. العديد من هذه المواقف تعلم الطفل التحكم فى النفس، الصبر، والقدرة على التحليل. اللعب التى تساعد على مثل هذه النوعية من الألعاب متوفرة الآن فى المحلات. يمكنك أن تجدى بسهولة لعبة تمثل المنتجات الموجودة فى السوبر ماركت وخزينة الدفع، أو جراج وأدوات تنظيف السيارات، أو أدوات تنظيف مثل المقشة والجردل، ..الخ. من المهم أن تتذكرى أنه أثناء اللعب مع طفلك يجب أن تكونى قريبة منه وأن تلتقى عيونكم بقدر الإمكان. حاولى احتضان طفلك أو التربيت (الطبطبة) على كتفه أو ظهره أو المسح على رأسه كلما أمكن.



أحسنى اختيار المدرسة
خذى وقتك للتأكد من أن الحضانة فى المدرسة التى اخترتيها لديها برنامجاً تدريجياً للانتقال بالطفل إلى التعليم الأكاديمى. المدرسة الجيدة ستعرف بالطبع أن اللعب هو جزء طبيعى من العملية التعليمية فى هذه السن وقد ثبت أن التعلم من خلال اللعب أكثر فاعلية من كتابة الأوراق أو الاستماع إلى المدرسة. إذا أدخلت طفلك فى مدرسة تعطى دروساً ثقيلة ومناهج تعليمية مكثفة، فأنت بذلك تعرضين طفلك لأن يحكم على العملية التعليمية بأنها شئ ممل وبالتالى يشعر بعدم الحماس للأمر كله وهو لا زال فى هذه السن الصغيرة، وسيبدأ وقتها رحلته التعليمية وهو يشعر بعدم تقديره لذاته، فابحثى عن مدرسة ذات سمعة دراسية جيدة وفى نفس الوقت تأكدى من أن الأطفال الذين يذهبون بالفعل إلى تلك المدرسة سعداء ومستمتعين بالذهاب إليها ويتمتعون بالثقة بالنفس.
لا تقعى فى خطأ رؤية طفلك لوقت قصير فقط بعد المدرسة لتطعميه فقط ثم يذهب للنوم. احرصى على أن تقضى معه وقتاً تتحدثان فيه سوياً، أو تلعبا وتقرءا قصصاً لكى يحتفظ طفلك بعلاقته معك وهو ما سيعطيه الأمان لبقية حياته.