الاسرة و المجتمع

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

حقوق الطفل فى الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين 
لماكانت مرحلة الطفولة من المراحل المهمه والأساسية فى بناء شخصية
الفرد إيجاباً أو سلباً ، وفقاً لما يُلاقيه من إهتمام، جاء الإسلام ليقرر أن لهؤلاء
الأطفال حقوقاً وواجبات ما لا يمكن إغفالها أو التغاضى عنها، وذلك قبل أن توضع حقوق ومواثيق الطفل 
بأربعة عشر قرناً من الزمان !
كما سبق الإسلام غيره من النظم فى الإهتمام بهذه الحقوق فى مراحل متقدمة للغايه تبدأ من اختيار الأم الصالحة 
ثم الإهتمام به فى حالة الحمل فأقر تحريم إجهاضه وهو جنين ،وإجازة الفطر فى رمضان للمرأة الحامل ،وتأجيل حد الزنا 
حتى يولد وينتهى من الرضاع،وإيجاب الديه على قاتله
وجعل من حقوقه بمجرد ولادته الإستبشار بقدومه والتأذين فى إحدى أذنيه وإقامة الصلاة فى الأخرى 
واستحباب تحنيكه وحلق شعر رأسه والتصدق بوزنه واختيار الإسم الحسن للمولود ، والعقيقه
وإتمام الرضاعة والحضانه والنفقه والتربيه الإسلاميه الصحيحه
كما رعى الإسلام جوانب متعددة للتربية منها التربية الإيمانيه العبادية والتربيه البدنيه ،
والتربيه الأخلاقيه والتربيه العقلية والتربية الإجتماعية 
ومن طرق التربية التى إعتمدها الإسلام التربية بالملاحظه والتربيه بالإشاره ،والتربيه بالموعظه وهدى السلف 
والتربيه بالعادة ،والتربيه بالترغيب والترهيب 
كما أن من وسائل التربية كذلك التربية بالقدوة والتربية بالجليس الصالح والإفادة من العلم الحديث
ومخترعاته والإفادة من الدوافع الفطرية

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق