ابني.. حبيبي
من نبضات والد لولده
ولدي الحبيب : أحببت أن أهمس في قنوات سمعك مشاعر الحب والعطف والحنان، وأعزف برؤوس بناني على أوتار قلبك كل مقامات العشق والهيام، وأفتح عينيك على جمال هذا الوجود، فيلهج لسانك مسبحاً لله، ويطرب قلبك على ألحان ذكر الله.
أي ولدي :
تذكر في مسيرة حياتك أن لك غاية فاعمل لها، تذكر أن يوم ميلادك الحقيقي هو يوم سيرك في الطريق الموصل إلى الله، لا يوم خروجك إلى فضاء هذا الوجود الضيق بالمعاصي والذنوب، فاجعل من كل حركة لك ومن كل سكنه، ومن كل خطوة، بل من كل حياتك طاعة لله، وردد في كل لحظة شعاراً خالداً من كتاب الله الذي لا يفنى (إن صلاتي وحياتي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له) وتذكر دوماً أنك على عهد مع الله أخذه عليك وأنت في عالم الغيب أن تكون قانتاً لله موحداً له، شاكراً لنعمه، وأرسل إليك خير البشر والرسل، وأمرك بالسير على الصراط المستقيم...
فإياك ثم إياك أن تغفل لحظة عن ذكر ربك، وعليك أن تسير مقتدياً بدرب رسولك صلى الله عليه وسلم.ولا تنس يوماً أنك على مبدأ ودين هو أعظم الأديان، وهو مستهدف من شرق وغرب في كل ليل ونهار، دينك هو سبب عزتك في الدنيا والآخرة، كن عاملاً دوماً لرفع رايته، وكن واثقاً أن المستقبل لا محالة لدينك، فكن من جنده، ولا تحد عن طريقه.حبيبي وفلذة كبدي:والداك سبب من أسباب وجودك، طاعتهما ورضاهما من طاعة ورضا ربك، وهما سبب لدخولك جنة ربك..
أي ولدي : حفظك الله ورعاك بحفظه التام .
من نبضات والد لولده
ولدي الحبيب : أحببت أن أهمس في قنوات سمعك مشاعر الحب والعطف والحنان، وأعزف برؤوس بناني على أوتار قلبك كل مقامات العشق والهيام، وأفتح عينيك على جمال هذا الوجود، فيلهج لسانك مسبحاً لله، ويطرب قلبك على ألحان ذكر الله.
أي ولدي :
تذكر في مسيرة حياتك أن لك غاية فاعمل لها، تذكر أن يوم ميلادك الحقيقي هو يوم سيرك في الطريق الموصل إلى الله، لا يوم خروجك إلى فضاء هذا الوجود الضيق بالمعاصي والذنوب، فاجعل من كل حركة لك ومن كل سكنه، ومن كل خطوة، بل من كل حياتك طاعة لله، وردد في كل لحظة شعاراً خالداً من كتاب الله الذي لا يفنى (إن صلاتي وحياتي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له) وتذكر دوماً أنك على عهد مع الله أخذه عليك وأنت في عالم الغيب أن تكون قانتاً لله موحداً له، شاكراً لنعمه، وأرسل إليك خير البشر والرسل، وأمرك بالسير على الصراط المستقيم...
فإياك ثم إياك أن تغفل لحظة عن ذكر ربك، وعليك أن تسير مقتدياً بدرب رسولك صلى الله عليه وسلم.ولا تنس يوماً أنك على مبدأ ودين هو أعظم الأديان، وهو مستهدف من شرق وغرب في كل ليل ونهار، دينك هو سبب عزتك في الدنيا والآخرة، كن عاملاً دوماً لرفع رايته، وكن واثقاً أن المستقبل لا محالة لدينك، فكن من جنده، ولا تحد عن طريقه.حبيبي وفلذة كبدي:والداك سبب من أسباب وجودك، طاعتهما ورضاهما من طاعة ورضا ربك، وهما سبب لدخولك جنة ربك..
أي ولدي : حفظك الله ورعاك بحفظه التام .

0 التعليقات




