الحمد لله ذى الجلال والنعم ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ذى الأخلاق الرفيعة والشيم . أما بعد .
فهذه رسائل سريعة مختصرة إلى أحبابنا مستخدمى " الفيس بوك ، وتويتر " وغيرهما
فهذه رسائل سريعة مختصرة إلى أحبابنا مستخدمى " الفيس بوك ، وتويتر " وغيرهما
الرسالة الأولى ===> رُب كلمة أشعلت نارا وحربا ورُب كلمة أنبتت سكينة وسلما
فأى الرجلين أنت ؟! إن الكلمة التى تكتبها قد تبلغ مشارق الأرض ومغاربها فى لحظة ! فهل تأملت الخطر ! فطوبى لمن كان مفتاحا للخير مغلاقا للشر ، وويل لمن كان مفتاحا للشر مغلاقا للخير . يقول النبى صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه " ! ( السلسلة الصحيحة 2 / 888 )
الرسالة الثانية ====> لا تجعل قلبك " كالإسفنجة " !
اجعل على مدخل قلبك " فلتر " إيمانى ، يطهر الشوائب ، ويزيل الخبائث . إننا نعيش فى فضاء مفتوح يلقى فيه كل ببضاعته إن خيرا فخير وإن شرا فشر . فلا تتلقى كل كلمة بقبول ؛ كأنها وحى أو من كلام الرسول ! بل تثبت وتبين والله يقول " ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم " ( النور 16 )
الرسالة الثالثة =====> إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا
نعم أنت وحدك ، لا يراك أحد ، فى خلوة وستر ، لكن رب البشر يراك ومطلع على سرك ونجواك ، فالسر عنده علانية ، فلا تجعل الله أهون الناظرين إليك .
وإذا خلوت بريبة فى ظلمة ............ والنفس داعية إلى الطغيان
فاستحي من نظر الإله وقل لها ...... إن الذى خلق الظلام يرانى
الرسالةالرابعة ======> الأسماء المستعارة بين النفس المؤمنة والنفس الأمارة
فى بعض الأحيان قد يخفى الإنسان بعض أعماله الصالحة حفاظا على عمله من الرياء والسمعة ، فإن كان لك حساب باسم مستعار تنشر من خلاله الخير فحالك كحال من يخفى الصدقة كى لا يطلع عليها أحد ، وأما إن كان حسابك المستعار لنشر الأكاذيب والشائعات والفتن و إفساد البلد والعباد فاحذر غضب الجبار وعقابه ، واسمع بقلبك قول ربك : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون "
رزقنى الله وإياكم القول النافع ، والعمل الصالح ، والحمد لله رب العالمين .

0 التعليقات




