تستنزف مشاغل الحياة
وتفاصيلها الكثيرة وقتنا، فلا يبقى للهوايات المفيدة وقت كبير، ومنها
القراءة، التي نظلمها كثيرا بعدم إيفائها حقها، ورغم قلة من يقرؤون، تفاجأ
بكثرة من يتحدثون عن القراءة والكتب ومشاهير الكتاب، فقط من أجل الوجاهة
الاجتماعية، ولإدراكهم أن عدم القراءة عيب كبير في عصر أصبح فيه العلم من
أهم أولويات النجاح.